فهرس الكتاب

الصفحة 4345 من 6682

مغلظة تشتمل على الحلف بالله تعالى والطلاق والعناق والأيمان المحرجات يحلف بها على البيعة واشتهرت بين الفقهاء بأيمان البيعة واطرد امرها في الدولة العباسية بعد ذلك وجرى مصطلحهم في ذلك على هذا الأسلوب

وهذه نسخة مبايعة ذكرها أبو الحسين بن إسحاق الصابي في كتابه غرر البلاغة وهي

تبايع عبد الله أمير المؤمنين فلانا بيعة طوع واختيار وتبرع وإيثار وإعلان وإسرار وإظهار وإضمار وصحة من نغل وسلامة من غير دغل وثبات من غير تبديل ووقار من غير تأويل واعتراف بما فيها من اجتماع الشمل واتصال الحبل وانتظام الأمور وصلاح الجمهور وحقن الدماء وسكون الدهماء وسعادة الخاصة والعامة وحسن العائدة على أهل الملة والذمة على أن عبد الله فلانا أمير المؤمنين عبد الله الذي اصطفاه وخليفته الذي جعل طاعته جارية بالحق وموجبة على الخلق وموردة لهم موارد الأمن وعاقدة لهم معاقد اليمن وولايته مؤذنة لهم بجميل الصنع ومؤدية بهم إلى جزيل النفع وإمامته الإمامة التي اقترن بها الخير والبركة والمصلحة العامة المشتركة وأمل فيها قمع الملحد الجاحد ورد الجائر الحائد ووقم العاصي الخالع وعطف الغازي المنازع وعلى أنك ولي أوليائه وعدو أعدائه من كل داخل في الجملة وخارج عن الملة وحائد عن الدعوة ومتمسك بما يدليه عن إخلاص من رأيك وحقيقة من وفائك لا تنقض ولا تنكث ولا تخلف ولا تواري ولا تخادع ولا تداجي ولا تخاتل علانيتك مثل نيتك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت