فهرس الكتاب

الصفحة 4348 من 6682

القيام بحقه والوفاء بعهده لا تشك فيه ولا ترتاب به ولا تداهن في أمره ولا تميل

وأنك ولي وليه وعدو عدوه من خاص وعام وقريب وبعيد وحاضر وغائب متمسك في بيعته بوفاء العهد وذمة العقد سريرتك مثل علانيتك وظاهرك فيه وفق باطنك على أن أعطيت الله هذه البيعة من نفسك وتوكيدك إياها في عنقك لفلان أمير المؤمنين عن سلامة من قلبك واستقامة من عزمك واستمرار من هواك ورأيك على أن لا تتأول عليه فيها ولا تسعى في نقض شيء منها ولا تقعد عن نصره في الرخاء والشدة ولا تدع النصر له في كل حال راهنة وحادثة حتى تلقى الله مؤذنا بها مؤديا للأمانة فيها إذ كان الذين يبايعون ولاة الأمر وخلفاء الله في الأرض ( إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه )

عليك بهذه البيعة التي طوقتها عنقك وبسطت لها يدك وأعطيت فيها صفقتك وما شرط عليك فيها من وفاء وموالاة ونصح ومشايعة وطاعة وموافقة واجتهاد ومتابعة عهد الله إن عهد الله كان مسؤولا وما اخذ الله تعالى على أنبيائه ورسله عليهم السلام وعلى من اخذ من عباده وكيدات مواثيقه ومحكمات عهوده وعلى أن تتمسك بها ولا تبدل وتستقيم ولا تميل وإن نكثت هذه البيعة أو بدلت شرطا من شروطها او عفيت رسما من رسومها أو غيرت حكما من احكامها معلنا أو مسرا او محتالا أو متأولا او زغت عن السبيل التي يسلكها من لا يحقر الأمانة ولا يستحل الغدر والخيانة ولا يستجيز حل العقود فكل ما تملكه من عين او ورق أو آنية أو عقار أو سائمة أو زرع او صرع أو غير ذلك من صنوف الأملاك المعتدة والأموال المدخرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت