فهرس الكتاب

الصفحة 4413 من 6682

قدره سبحانه لحياته وحده وقبضه إليه مستغفرا لذنبه مطمئنا في الحالة التي أقرب ما يكون العبد فيها من ربه كأنما تأهب للشهادة فاختار مكانها وزمانها وطهر بالصوم نفسه التي كرم الله شانها وطيب روحها وريحانها فوقعت آراء أرباب الشورى التي تصح الإمامة باتفاقها وتنعقد بعقد ميثاقها من أعلام العلم بقاعدة ملكه غرناطة حرسها الله تعالى التي غيرها لها تبع وحماة الإسلام الذين في آرائهم للدين والدنيا منتفع وخلصان الثقات ووجوه الطبقات على مبايعة وارث ملكه بحقه الحائز في ميدان الكمال وإحراز ما للإمامة من الشروط والخلال خصل سبقه كبير ولده وسابق أمده ووارث ملكه ووسطى سلكه وعماد فسطاطه وبدر الهالة من بساطه مولانا قمر العلياء ودرة الخلفاء وفرع الشجرة الشماء التي أصلها ثابت وفرعها في السماء الذي ظهرت عليه مخايل الملك ناشئا ووليدا واستشعرت الأقطار به وهو في المهد أمانا وتمهيدا واستشرف الدين الحنيف فأتلع جيدا واستأنف شبابا جديدا ناصر الحق وغياث الخلق الذي تميز بالسكينة والوقار والحياء المنسدل الأستار والبسالة المرهوبة الشفار والجود المنسكب الأمطار والعدل المشرق الأنوار وجمع الله فيه شروط الملك والاختيار مولانا وعمدة ديننا ودنيانا السلطان الفاضل والإمام العادل والهمام الباسل الكريم الشمائل شمس الملك وبدره وعين الزمان وصدره أمير المسلمين وقرة أعين المؤمنين أبو عبد الله وصل الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت