فهرس الكتاب

الصفحة 4427 من 6682

الذمة ليقام بحق الله تعالى في إظهاره على الدين كله

السابع جباية الفيء والصدقات على ما أوجبه الشرع نصا واجتهادا من غير حيف ولا عسف

الثامن تقدير العطاء وما يستحق في بيت المال من غير سرف ولا تقتير ودفعه في وقت لا تقديم فيه ولا تأخير

التاسع استكفاء الأمناء وتقليد النصحاء فيما يفوضه إليهم من الأعمال ويكله إليهم من الأحوال لتكون الأعمال بالكفاة مضبوطة والأموال بالأمناء محفوظة

العاشر أن يباشر بنفسه مشارفة الأمور وتصفح الأحوال لينهض بسياسة الأمة وحراسة الملة ولا يعول على التفويض تشاغلا بلذة أو عبادة فقد يخون الأمين ويغش الناصح وقد قال تعالى ( يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله ) فلم يقتصر الله تعالى على التفويض دون المباشرة بل أمره بمباشرة الحكم بين الخلق بنفسه وقد قال كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ولله در محمد بن يزداد وزير المأمون حيث قال مخاطبا له - بسيط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت