فهرس الكتاب

الصفحة 4451 من 6682

الليالي وينتظم ذكره في عقود الأيام كما تنتظم في السلك اللآلي وليكن قصدك وجه الله ليكون في نصرتك فإن من كان الله تعالى في نصرته لايبالي ولتعلم حق اليقين أن حسنة الإمام تضاعف بحسب ما يترتب عليها من المصالح أو يتجدد بسببها وسيئته كذلك فمن سن سيئة كان عليه إثمها وإثم من عمل بها ودر مع الحق كيف دار ومل معه حيث مال واعلم بأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال ولا تخطر ببالك أن هذا الأمر انتهى إليك بقوة او يغرك ما قدمناه من الثناء عليكم فالتأثر بالمدح يخل بالمروة ولا تتكل على نسبك فمن أطاع الله أدخله الجنة ولو كان عبدا حبشيا ومن عصاه أدخله النار ولو كان هاشميا قرشيا واستنصر الله ينصرك واستعن به يكن لك عونا وظهيرا واستهده يهدك ( وكفى بربك هاديا ونصيرا ) وكن من الله خائفا ومن مكره من المشفقين فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين

هذا عهد أميرالمؤمنين إليك ووصيته تملى عليك ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) والله تعالى يبلغه منك أملا ويحقق فيك علما ويزكي بك عملا والاعتماد على الخط المقدس الإمامي المتوكلي أعلاه الله تعالى أعلاه حجة فيه إن شاء الله تعالى

المذهب الثاني أن يفتتح العهد بعد البسملة بلفظ من فلان إلى فلان كما يكتب في المكاتبات ثم يأتي بالبعدية ويأتي بما يناسبه مما يقتضيه الحال من ذكر الولاية ووصف المتولي واختيار المولي له ونحو ذلك

ثم قاعدة كتابهم أنهم يأتون بعد ذلك بالتحميد في أثناء العهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت