فهرس الكتاب

الصفحة 4515 من 6682

السداد الكامل بما فاز فيه بامتطاء الغارب من الجمال والكاهل واتضخ ما هو متشبث به من صحة الدين واليقين والمواظبة من اكتساب رضا الله تعالى على ما هو أقوى الظهير والمعين في ضمن ما طوى عليه ضلوعه وأدام لهجه به وولوعه من موالاة لأمير المؤمنين يدين الله تعالى بها ويرجو النجاة من كل مخوف باستحكام سعيها ومشايعة لدولته ساوى فيها بين ما أظهر وأسر وأمل في اجتناء ثمرها كل ما أبهج وسر فولاه الصلاة بأعمال المغرب والمعاون والأحداث والخراج والضياع والأعشار والجهبذة والصدقات والجوالي وسائر وجوه الجبايات والعرض والعطاء والنفقة في الأولياء والمظالم وأسواق الرقيق والعيار في دور الضرب والطرز والحسبة ببلاد كذا وكذا سكونا إلى استقلاله بأعباء ما استكفاه إياه واستقباله النعمة عليه في ذلك بكل ما ينشر ذكره ويطيب رياه وثقة بكونه للصنيعة أهلا وبأفياء الطاعة الإمامية مستظلا وتوفرة على ما يزيده بحضرة أمير المؤمنين حظوة ترد باع الخطوب عنه قصيرا وتمد مقاصده من التوفيق بما يضحى له في كل حالة نصيرا وعلما بما في اصطناعه من مصلحة تستنير أهلتها وتستثير من شبه الغي شواهدها وأدلتها والله تعالى يصل مرامي أمير المؤمنين بالإصابة ويعينه على ما يقر كل امريء في حقه ويحله نصابه ويحسن له الخطرة في كل ما يغدو له ممضيا ولمطايا الإجتهاد في فعله منضيا وما توفيق أمير المؤمنين إلا بالله عليه يتوكل وإليه ينيب

وأمره باعتماد تقوى الله تعالى في الإعلان والإسرار واعتقاد الواجب من الإذعان بفضلها والإقرار وأن يأوي منها إلى أمنع المعاقل وأحصنها ويلوي عنان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت