فهرس الكتاب

الصفحة 4575 من 6682

وإقامة حدوده وإمضاء عقوده وتشييد أساس الدعوة وبنائها وتمييز آخذي عهودها وأنبائها قيام من يعول في الأمانة على أهل الديانة ويستمسك بحقوق الله تعالى الحقيقة بالرعاية والصيانة

والأموال فهي سلاح العظائم ومواد العزائم وعتاد المكارم وعماد المحارب والمسالم وأمير المؤمنين يؤمل أن تعود بنظرك عهود النضارة وأن يكون عدلك في البلاد وكيل العمارة

والرعايا فقد علمت ما نالهم من إجحاف الجبايات وإسراف الجنايات وتوالى عليهم من ضروب النكايات فاعمر أوطانهم التي أخربها الجور والأذى وانف عن مواردهم الكدر والقذى وأحسن حفظ وديعة الله تعالى منهم وخفف الوطأة ما استطعت عنهم وبدلهم من بعد خوفهم أمنا وكف من يعترضهم في عرض هذا الأدنى

والجهاد فهو سلطان الله تعالى على أهل العناد وسطوة الله تعالى التي يمضيها في شر العباد على يد خير العباد ولك من الغناء فيه مصرا وشاما وثبات الجأش كرا وإقداما والمصاف التي ضربت فكنت ضارب كماتها والمواقف التي اشتدت فكنت فارج هبواتها والتدريب الذي أطلق جدك والتجريب الذي أورى زندك ما يغني عن تجديد الوصايا البسيطة وتأكيد القضايا المحيطة وما زلت تأخذ من الكفار باليمين وتعظم فتوحك في بلاد الشمال فكيف تكون في بلاد اليمين فاطلب أعداء الله برا وبحرا وأجلب عليهم سهلا ووعرا وقسم بينهم الفتكات قتلا وأسرا وغارة وحصرا قال الله تعالى في كتابه المكنون ( يأيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت