فهرس الكتاب

الصفحة 4588 من 6682

الإبرام والنقض وما استخلصه له من حياطة بلاده وعباده ووكله إلى شريف نظره ومقدس اجتهاده لا يزال صلوات الله عليه يكلأ العباد بعين الرعاية ويسلك بهم في المصالح العامة والخاصة مذاهب الرشد وسبل الهداية وينشر عليهم جناحي عدله وإحسانه وينعم لهم النظر في ارتياد الأمناء والصلحاء من خلصاء أكفائه وأعوانه متخيرا للاسترعاء من استحمد إليه بمشكور المساعي وتعرف إليه في سياسة الرعايا بجميل الأسباب والدواعي وسلك في مفترض الطاعة الواجبة على الخلائق قصد السبيل وعلم منه حسن الاضطلاع في مصالح المسلمين بالعبء الثقيل والله عز و جل يؤيد آراء أمير المؤمنين صلوات الله عليه بالتأييد والتسديد ويمده أبدا من أقسام التوفيق الإلهي بالموفور والمزيد ويقرن عزائمه الشريفة باليمن والنجاح ويسني له فيما يأتي ويذر أسباب الخير والصلاح وما توفيق أمير المؤمنين إلا بالله عليه يتوكل وإليه ينيب

ولما وفق الله تعالى نصير الدين محمد بن سيف الدين أبي بكر بن أيوب من الطاعة المشهورة والخدم المشكورة والحظوة في جهاد أعداء الدين بالمساعي الصالحة والفوز من المراضي الشريفة الإمامية أجلها الله تعالى بالمغانم الجزيلة والصفقة الرابحة لما وصل فيه سالف شريف الاختصاص بآنفه وشفع تالده في تحصيل مأثور الاستخلاص بطارفه واستوجب بسلوكه في الطاعة المفروضة مزيد الإكرام والتفضيل وضرع في الإنعام عليه بمنشور شريف إمامي يسلك في اتباعه هداه والعمل بمراشده سواء الصراط وقصد السبيل اقتضت الآراء الشريفة المقدسة زادها الله تعالى جلالا متألق الأنوار وقدسا يتساوى في تعظيمه من هو مستخف بالليل وسارب بالنهار الإيعاز بإجابته إلى ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت