فهرس الكتاب

الصفحة 4610 من 6682

المشهورة وذكر مناقبه التي صارت على صفحات الأيام مرقومة وعلى مر الليالي مذكورة وفي بطون التواريخ على توالي الجديدين وتعاقب الدهور مسطورة فكتب على ذلك عهد السلطان الملك المؤيد أبي النصر شيخ خلد الله سلطانه ونصه

الحمد لله الذي جعل الدين بنصره مؤيدا وأنتضاه لمصالح الملك والدين فأصبح ومن مرهفات عزمه بادية بائدة العدا وفتح على فقر الزمان بشيخ ملك زويت له عوارف العدل ومعارف الفضل فاستغنى ولله الحمد بسعيد السعدا وأصلح فساد الأحوال بأحكام رأيه وإحكام حكمه فأصبحت مأمونة الرداء آمنة من الردى وأمتن على أولياء الدولة الشريفة بمن لم يزل سهم تدبيره الشريف فيهم مسددا ومياه الظفر جارية من قناة غوره الذي بذلك تعودا وبحر إحسانه الكامل وإن قدم العهد المديد مجددا

والحمد لله الذي جعل وجوه هذه الأيام بالأمن مسفرة وليالي جودها بالعدل مقمرة وعذبات أوليائها بالأفراح مزهرة وحدائق أخصائها بالنجاح مثمرة ومنازل أعدائها مقفرة موحشة ونوازلهم مذعرة مدهشة وأجسادهم بأمراض قلوبهم مشوشة وأكبادهم بلواعج زفراتهم معطشة

والحمد لله الذي جعل هذه الأيام الفاضلة الجلال جليلة الفضل شاملة النظام ناظمة الشمل هامية بالمكرمات هائمة بالعدل دانية القطوف معروفة بالمعروف مغيثة الملهوف مرهبة للألوف متصرفة في الآفاق صارفة الصروف حمدا يبهج النفوس ويزيل البوس ويديم السرور ويذهب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت