فهرس الكتاب

الصفحة 4617 من 6682

الخيف من أيدي مهابتك بالجمرات وصل جيرانهما بصلاتك لتسهر أعينهم بالدعاء لك وأنت في غفواتك

والقدس الشريف الذي هو أحد المساجد التي تشد إليها الرحال فزد تقديسه واجعل ربوع عباداته بالصلوات مأنوسة

وإقامة موسم الحج كل سنة فأنت بعد حركة تيمور فاتح سبيلة وكاسي محمله حلل توقيره وتبجيله

هذه الوصايا تذكرة للخاطر الشريف وحاشاك من النسيان وهذا عهد أمير المؤمنين ومبايعة أولي الحل والعقد قد تقاضيا إلى حقك على الزمان وعندك كتاب الله وسنة رسوله ما ضل من تمسك بهما ولا مان فاتبع أحكام الله يوسع الله لك في ملكك واجعل هديك بهما إمام نهيك وأمرك وأد ما قلدك الله من حقوق الإمامة والأمانة إلى خلقه أداء موفورا ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا )

قلت ولما كان هذا العهد قد ادرع جلباب العجائب فأعجب وارتدى برداء الغرائب فأغرب وسقي غرسه ماء البلاغة فأنجب وشنف الأسماع إذ أسمع فأرقص على السماع وأطرب وامتطى صهوة جياد البيان فتنقل فيها من كميت إلى أشقر ومن أحوى إلى أشهب أحببت أن آتي له بطرة هي له في الحقيقة ذيل ونغبة من بحر وقطرة من سيل لا جرم جعلتها في الوضع في الكتاب له لاحقة وإن جرت العادة أن تكون الطرة للعهد سابقة وهو

هذا عهد شريف ترقمه أقلام أشعة الشمس بذهب الأصيل على صفحات الأيام وتعجمه كف الثريا بنقط النجوم الزواهر وإن كان لا عهد للعهود بالإعجام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت