فهرس الكتاب

الصفحة 4659 من 6682

وموات على استلزام الرعاية للعهود وقفت فكن لجنودهم متحببا ولمرابعهم مخصبا ولمصالحهم مرتبا ولآرائهم مستصوبا ولاعتضادهم مستصحبا وفي حمدهم مطنبا وفي شكرهم مسهبا والأولياء المنصوريون الذين هم كالأولاد ولهم سوابق أمت من سوابق الإيجاد وهم من علمت استكانة من قربنا ومكانة من قلبنا وهم المساهمون فيما ناب وما برحوا للدولة الظفر والناب فأسهم لكل منهم من احترامك نصيبا وأدم لهم ارتياحك وألن جماحك وقوهم بسلاحك تجد منهم ضروبا وترى كلا منهم في أعدائك ضروبا

وكما أنا نوصيك بجيوش الإسلام كذا نوصيك بالجيش الذي له الجوار المنشآت في البحر كالأعلام فهو جيش الأمواه والأمواج المضاف إلى الأفواج من جيش الفجاج وهو الجيش السليماني في إسراع السير وما سميت شوانيه غربانا إلا ليجتمع بها لنا ما اجتمع لسليمان من تسخير الريح والطير وهي من الديار المصرية على ثبج البحر الأسوار فإن قذفت قذفت الرعب في قلوب الأعداء وإن أقلعت قلعت منهم الآثار فلا تخله من تجهيز جيشه وسكن طيش البحر بطيشه فيصبح لك جيشان كل منهما ذو كر وفر هذا في بر بحر وهذا ببحر بر وبيوت العبادات فهي التي إلى مصلى سميك خليل الله تنتهي محاريبها وبها لنا ولك وللمسلمين سرى الدعوات وتأويبها فوفها نصيبها المفروض غير منقوص ومر برفعها وذكر اسم الله تعالى فيها للأمر المنصوص وأخواتها من بيوت الأموال الواجدات الواجبات من حيث إنها كلها بيوت الله عز و جل هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت