فهرس الكتاب

الصفحة 4662 من 6682

خير الآباء من خير الأبناء بمن سمو أبيه منه بشريف الخلق وأبيه وغذى روضه بمتابعة وسميه وبمسارعة وليه

نحمده على نعمه التي جمعت إلى الزهر الثمر وداركت بالبحر وباركت في النهر وأجملت المبتدأ وأحسنت الخبر وجمعت في لذاذة الأوقات وطيبها بين رونق الآصال ورقة البكر ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة نلبس الألسنة منها في كل ساعة ثوبا جديدا ونتفيأ منها ظلا مديدا ونستقرب من الآمال ما يراه سوانا بعيدا ونصلي على سيدنا محمد الذي طهر الله به هذه الأمة من الأدناس وجعلها بهدايته زاكية الغراس صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الذين منهم من فهم حسن استخلافه بالأمر له بالصلاة بالناس ومنهم من بنى الله به قواعد الدين وجعلها موطدة الإساس ومنهم من جهز جيش العسرة وواسى بماله حين الضراء والباس ومنهم من قال عنه لأعطين الراية غدا رجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله فحسن الإلتماس بذلك والإقتباس وزاد في شرفه بأن طهر أهل بيته وأذهب عنهم الأرجاس صلاة لا تزال تتردد تردد الأنفاس ولا تبرح في الآناء حسنة الإيناس

وبعد فإن خير من شرفت مراتب السلطنة بحلوله وفوفت ملابس التحكيم بقبوله ومن تزهى مطالع الملك بإشراقه وتتبادر الممالك مذعنة لاستحقاقه ومن يزدهي ملك منصوره نصره الله بولده وولي عهده مكنة بانيه ومن يتشرف إيوان عظمته إن غاب والده في مصلحة الإسلام فهو صدره وإن حضر فهو ثانيه ومن يتجمل غاب الإيالة منه بخير شبل كفل ليثا ويتكفل غوث الأمة بخير وابل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت