فهرس الكتاب

الصفحة 4699 من 6682

والإعتصام بطاعته متبعا لأمره مجتنبا لسخطه محتذيا سنته والتوقي لمعاصيه في تعطيل حدوده أو تعدي شرائعه متوكلا عليه فيما صمدت له واثقا بنصره فيما توجهت نحوه متبرئا من الحول والقوة فيما نالك من ظفر وتلقاك من عز راغبا فيما أهاب بك أمير المؤمنين إليه من فضل الجهاد ورمى بك إليه محمود الصبر فيه عند الله من قتال عدو المسلمين أكلبهم عليه وأظهره عداوة لهم وأفدحه ثقلا لعامتهم وآخذه بربقهم وأعلاه عليهم بغيا وأظهره عليهم فسقا وفجورا وأشده على فيئهم الذي أصاره الله لهم وفتحه عليهم مؤونة وكلا والله المستعان عليهم والمستنصر على جماعتهم عليه يتوكل أمير المؤمنين وإياه يستصرخ عليهم وإليه يفوض أمره وكفى بالله وليا وناصرا ومعينا وهو القوي العزيز

ثم خذ من معك من تباعك وجندك بكف معرتهم ورد مشتعل جهلهم وإحكام ضياع عملهم وضم منتشر قواصيهم ولم شعث أطرافهم وتقييدهم عمن مروا به من أهل ذمتك وملتك بحسن السيرة وعفاف الطعمة ودعة الوقار وهدي الدعة وجمام المستجم محكما ذلك منهم متفقدا لهم تفقدك إياه من نفسك

ثم أصمد لعدوك المتسمي بالإسلام الخارج من جماعة أهله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت