فهرس الكتاب

الصفحة 4799 من 6682

من نعماه ورحماه ومن مقاصد هذا الأمر العزيز أدامه الله ما يعلي يد الحق ويسميها ويسدد سهام العدل إلى أغراضها ومراميها ويتكفل بالجزاء لمن لاذ بأكناف الطاعة ونواحيها والحمد لله على نعمه التي لا نحصرها ولا نحصيها

والى ذلكم فإن فلانا لما تمكنت الثقة بجميل صفته واستنامت البصيرة إلى استحكام سنه ومعرفته وقد كان تقدم له من خدمة الأمر وأوليائه ما نجده مع الأيام وخرجه وخصصه من كريم الاستعمال بما استدناه إلى مراقي الذكاء واستدرجه رأينا والله المستعان أن نقدمه للنظر في قضاياكم الدينية وأحكامكم الشرعية بعد أن وصيناه بتقوى الله فقدمها وعرضنا عليه ما يعلمه ويلزمه من شروط الحكومة فالتزمها فلينهض إلى ما قدمناه على بركة الله تعالى مشمرا عن ساعد الحزم آخذا في كافة أموره بما يأخذه أولو العزم جاريا على السنن الواضح المعروف مسويا في الحق بين النبيه والخامل والشريف والمشروف محتسبا على إقامة فروض الدين أكرم احتساب مكتسبا من الأجر في ردع الظلم والباطل أفضل اكتساب راجيا في تمشية العدل على رغم من أباه ما يرجو المؤمن المحقق من زلفى وحسن مآب ولدينا من عقده على ذلك ما يحسن مقصده ويمكن في بسطة الحق مقعده فإذا وافاكم فاستبشروا بموافاته وقفوا عند ما يمضيه من لوازم الشرع وموجباته وتعاونوا على الخير تعاونا يجزل حظكم من فضل الله وبركاته فهو المؤمل في ذلك لارب سواه

ومن الظهائر المكتتبة بالوظائف الديوانية ما كتب به أبو المطرف بن عميرة بولاية وزارة وهو

مكتوبنا هذا بيد فلان أدام الله علاءه وحفظ عنايته وغناءه يجد به مكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت