فهرس الكتاب

الصفحة 4920 من 6682

باستغفارك وتم عنوان السجود بأسرارك وابيضت شية الليل بحلى آثارك واكتنفتك الطهارة حتى كأنك مصحف وأرهفتك الديانة حتى كأنك مرهف وحالفتك الركانة وكأنك مع سلامة الخلق أحنف وثقفتك السن فأبقت منك ما أبقت من سنان المثقف وعرفتك الأحكام بأنك ماض على الحقائق عند الشبه تتوقف وألفتك النزاهة فشهد عدول أن نكرة المطامع عندك لا تتعرف وصرفتك النزاهة عن دنيا إن كانت عرائسها تزف فغدا مواردها تنزف واستشرفتك المنازل التي لا تزال بأعناق الأشراف تستشرف وما رأست حتى درست ولا تنبهت حتى تفقهت ولا أقنيت حتى أفنيت المحابر ولا تصدرت حتى تصبرت على كلف تغلب الصابر فما حاباك من حباك ولا قدمك حتى علم أن سواك ما ساواك فرياستك لم تكن فلتة واستشراف وجه الرياسة لك لم يكن لفتة بل تنقلت متدرجا وأثنى عليك لسان حقيقة ما كان متلجلجا ولو أقعدك حسبك أو أباك لقبلك المجد وما أباك فكيف ولك نفس بنت لك الشرف الخالد وجمعت الطريف منه إلى التالد ولم تقنع بما ورثت من تراث رياسة الوالد

والسيد الأجل الذي أعاد إلى الدولة رونق نضارتها بعد رونق إضارتها وأفاضت عليه حيا إشارتها وأضافت إليه نص إشارتها وأعطته السعادة أفضل إمارتها بما أعطته من فضل وزارتها واشتملت معاني النجاح من صفحة بشره التي عجلناك الآمال ببشارتها وأقرت حركاته الخلافة في دارها والأنوار في دارتها وقصرت مهابته أيدي الأعداء بعد استطالتها وأخمدت نارهم بعد استطارتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت