فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 6682

أخرى قال الصولي حدثني الحسين بن يحيى الكاتب أنه لما ولي المعتز لم تمض مدة لطيفة حتى أحضر الناس وأخرج المؤيد وقيل اشهدوا أنه دعي فأجاب وليس به أثر ثم مضت مدة شهر فأحضر الناس وأخرج المستعين وقال إن منيته أتت عليه وها هو لا أثر به فاشهدوا ثم خلع المعتز واستحلف المهتدي ولم يمض إلا مديدة حتى أخرج المعتز ميتا وقال أشهدوا أنه قد مات حتف أنفه ولا أثر به ثم لم تكمل السنة حتى استخلف المعتمد فأخرج المهتدي ميتا وقال اشهدوا أنه قد مات حتف أنفه من جراحته فتعجب الناس من تلاحقهم في مدة يسيرة

عبرة مات المكتفي بالله عن مائة ألف ألف دينار ولما غسل لم توجد مجمرة يبخر فيها إلا مجمرة من خزف أحمر وكان فيما خلف ألوف من مجامر الذهب والفضة قال أحمد بن أبي دواد لقد شددت لحيي المأمون والمعتصم والواثق بعد موتهم فلم أجد خرقة أشد بها لحيي واحد منهم إلا ما أخرقه من الدراريع التي تكون علي

لطيفة في سنة ثلاث وثمانين ومائتين أمر المعتضد برد فاضل سهام المواريث على ذوي الأرحام وأبطل ديوان الموايث وكتب بذلك إلى الآفاق

لطيفة في سنة أربع وثمانين ومائتين أخبر المنجمون بغرق أكثر الأقاليم بسبب كثرة الأمطار وزيادة الأنهار فتحفظ الناس من ذلك فقلت الأمطار حتى استسقوا ببغداد مرات

غريبة ذكر ابن سينا في المقالة الأولى من كتابه الشفاء أنه نزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت