فهرس الكتاب

الصفحة 4964 من 6682

في السكنات وتستدر على يده من مقامه الكريم غيوم البركات وتقرر وسائلها بوساطة حظوته وتقصر خطاها اعترافا بحقه الواجب عن خطوته فعليه تدور أفلاك جماعاتهم كلما اجتمعوا وأتلفوا وبحجة فضله يزول إشكالهم مهما اختلفوا وبلسانه المبين يقرر لهم ما أسلفوا وفي كنف رعيه ينشأ من أعقبوا من النشأة وخلفوا وبإقدامه تنهض أقدامهم مهما توقفوا فهو يعسوب كتائبهم الملتفة وفرزان قطعهم المصطفة وشهم جوارحهم الفارهة وعين عيونهم النابهة وتأويل أمورهم المتشابهة عن نظره يردون ويصدرون وبإشارته يريشون ويبرون وآثاره يقتفون وبتلعة دواره المريني في خدمة مقامه النصري يقفون فهو الذي لا تأنف أشراف القبائل من اقتفاء آثاره ولا تجهل رفعة مقداره فلبيته المزية بالحق المستوجبة للفخر بسابقة السعادة لعبد الحق ولذاته قصب السبق ولوفائه الشهرة في الغرب والشرق فليتول ذلك تولاه الله منشرحا بالعز صدره مستمدا من شمس سعادته بدره معروفا حقه معظما قدره فهي خطة قومه وفريسة حومه وطية أمسه ويومه وكفء خطبته ومرمى رتبته وحلي جيده ومظهر توفيقه وتسديده مطلقا من عنان الثناء على أهل الغناء معاملا بصادق الإطراء لذوي الآراء متغمدا بالإغضاء هفوات أهل المضاء معرفا بالقبائل والعشائر والفصائل كلما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت