فهرس الكتاب

الصفحة 4967 من 6682

عن حقه أو ضعيفا كلف منه فوق طوقه فيجير الفقير من الغني ويجري من العدل على السنن السوي ويعلم الناس أن هذه المعونة وإن كانت بالنسبة إلى محل ضرورتها يسيرة وأن الله يضاعفها لهم أضعافا كثيرة ليست مما يلزم ولا من المعاون التي بتكريرها يجزم وينظر في عهود المتوفين فيصرفها في مصارفها المتعينة وطرقها الواضحة البينة ويتفقد المساجد تفقدا يكسو عاريها ويتمم منها المآرب تتميما يرضي باريها ويندب الناس إلى تعليم القرآن لصبيانهم فذلك أصل أديانهم ويحذرهم المغيب عن كل شيء من أعشارهم فالزكاة أخت الصلاة وهما من قواعد الإسلام وقد اخترنا لهم بأقصى الجد والاعتزام ورفعنا عنهم رسم التعريف نظرا إليهم بعين الاهتمام وقدمنا الثقات لهذه الأحكام وجعلنا الخرص شرعيا في هذا العام وفيما بعده إن شاء الله من الأعوام

ومن أهم ما أسندناه إليه وعولناه فيه عليه البحث بتلك الأحواز عن أهل البدع والأهواء والسائرين من السبيل على غير السواء ومن ينبز بفساد العقد وتحريف القصد والتلبس بالصوفية وهو في الباطن من أهل الفساد والذاهبين إلى الإباحة وتأويل المعاد والمؤلفين بين النساء والرجال والمتتبعين لمذاهب الضلال فمهما عثر على مطوق بالتهمة منبز بشيء من ذلك من هذه الأمة فليشد وثاقه شدا وليسد عليه سبيل الخلاص سدا ويسترع في شأنه الموجبات ويستوعب الشهادات حتى ننظر في حسم دائه ونعالج المرض بدوائه فليتول ما ذكرنا نائبا بأحسن المناب ويقصد وجه الله راجيا منه جزيل الثواب ويعمل عمل من لا يخاف في الله لومة لائم ليجد ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت