فهرس الكتاب

الصفحة 4974 من 6682

وللأسل السمر اهتزاز وارتياح وللصدور انشراح وللأمل مغدى في فضل الله ومراح

فليتول ذلك أسعده الله تولي مثله ممن أسرة الملك أسرته وأسرة النبي أسرته والملك الكريم أصل لفرعه والنسب العربي مفخر لطيب طبعه آخذا أشرافهم بترفيع المجالس بنسبة أقدارهم مقربا حسن اللقاء بإيثارهم شاكرا غناءهم مستديما ثناءهم مستدرا لأرزاقهم موجبا للمزية بحسب استحقاقهم شافعا لديه في رغباتهم المؤملة ووسائلهم المتحملة مسهلا الإذن لوفودهم المتلاحقة منفقا لبضائعهم النافقة مؤنسا لغربائهم مستجليا أحوال أهليهم وآبائهم مميزا بين أغفالهم ونبهائهم

وعلى جماعتهم رعى الله جهادهم ووفر أعدادهم أن يطيعوه في طاعة الله وطاعة أبيه ويكونوا يدا واحدة على دفاع أعادي الله وأعاديه ويشدوا في المواقف الكريهة أزره ويمتثلوا نهيه وأمره حتى يعظم الانتفاع ويثمر الدفاع ويخلص القصد لله والمطاع فلو وجد أيده الله غاية في تشريفهم لبلغها أو موهبة لسوغها لكن ما بعد ولده العزيز عليه مذهب ولا وراء مباشرتهم بنفسه مرغب والله منجح الأعمال ومبلغ الآمال والكفيل بسعادة المآل

فمن وقف على هذا الظهير الكريم فليعلم مقدار ما تضمنه من أمر مطاع وفخر مستند إلى إجماع ووجوب اتباع وليكن خير مرعي لخير راع بحول الله

وأقطعه أيده الله ليكون بعض المدد لأزواد سفره وسماط قفره في جملة ما أولاه من نعمه وسوغه من مواد كرمه جميع القرية المنسوبة إلى عرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت