فهرس الكتاب

الصفحة 4976 من 6682

التي كرم منها الإجمال والتفصيل وأحرز قصب السبق بذاته وسلفه إذا ذكر المجد العريض الطويل وكان قد أعمل الرحلة إليه يحدوه إلى خدمته التأميل ويهوي به الحب الذي وضح منه السبيل وعاق عنه الواقع الذي تبين فيه عذره الجميل ثم خلصه الله من ملكة الكفر الخلاص الذي قام به على عنايته الدليل قابله بالقبول والإقبال وفسح له ميدان الرضا رحب المجال وصرف إليه وجه الاعتداد بمضائه رائق الجمال سافرا عن بلوغ الآمال وأواه من خدمته إلى ربوة متسعة الأرجاء وارفة الظلال وقطع عنه الأطماع بمقتضى همته البعيدة المنال ثم رأى والله ينجح رأيه ويشكر في سبيل الله عن الجهاد سعيه أن يستظهر بمضائه ويرسل عليه عوارف آلائه ويعمر به رتب آبائه فقدمه أعلى الله قدمه وشكر آلاءه ونعمه شيخ الغزاة والمجاهدين وكبير أولي الدفاع عن الدين بمدينة مالقة حرسها الله أخت حضرة دار ملكه وثانية الدرة الثمينة من سلكه ودار سلفه وقرارة مجده والأفق الذي تألق منه نور سعده راجعا إليه نظر القواعد الغربية رندة وركوان وما إليه رجوع الاستغلال والاستيراد والعز الفسيح المجال البعيد الآماد يقود جميعها إلى الجهاد عاملا على شاكلة مجده في الإصدار والإيراد حتى يظهر على تلك الجهات المباركة آثار الحماية والبسالة ويعود لها عهد المجادة والجلالة وتتزين ملابس الإيالة وهو يعمل في ذلك الأعمال التي تليق بالمجد الكريم والحسب الصميم حتى ينمو عدد الحماة ويكف البأس أكف الغزاة ويعظم أثر الأبطال الكماة وتظهر ثمرة الاختيار ويشمل الأمن جميع الأقطار وتنحسم عنه أطماع الكفار وعلى من يقف عليه من الفرسان وفر الله أعدادهم وأعز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت