فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 6682

فائدة في سنة اثنتين وخمسمائة قلع المقتفي الخليفة باب الكعبة وعمل عوضه بابا مصفحا بالفضة المذهبة وعمل لنفسه من الباب الأول تابوتا ليدفن فيه

نادرة في سنة خمس وستين وسبعمائة وقع ثلج عظيم بالشام فكسر الأشجار وقطع الطرق لا سيما بعكبراء وما حولها

أخرى في سنة سبعين وسبعمائة ظهر بالشام جراد عظيم لم يسمع بمثله وامتد من مكة إلى الشام وعظم بحوران حتى أكل الأشجار والأخشاب وأبواب الدور وما وصل إليه من الأصبغة والقماش وسدت أعين الماء خوفا من أن يفسدها وكان من شأنه بعجلون أنه امتلأت منه المدينة وغلقت الأسواق وطبقت أبواب الدكاكين والطاقات وسدت الأبواب وحضروا لصلاة الجمعة فملأ عليهم الجامع وترامى على الخطيب على المنبر حتى شغله عن الخطبة وكذلك حير الناس حتى خرجوا من الجامع يخبون فيه خبا إلى الركب وأنتنت لكثرة ما قتل منه حتى صار أهل البلد يشمون القطران ليغطي رائحته ( وما يعلم جنود ربك إلا هو )

أخرى في سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة رأى أهل الشام في السماء بعد مغيب الشفق حمرة عظيمة من جهة الشمال ثم اشتدت الحمرة حتى صارت كالنار الموقدة وانتشرت في السماء حتى كاد يغطي ثلثها وعم بلاد الشام حتى كان بدمشق وبعلبك وحلب وقاقون والرملة والقدس وطرابلس حتى خاف جميع أهل هذه البلاد على أنفسهم الهلاك وضرعوا إلى الله تعالى وابتهلوا إليه فكشف الله عنهم بعد نصف الليل

قلت وقد رأيت مثل هذه الآية العظيمة بمصر في سنة اثنتي عشرة وثمانمائة وهو أنه ظهرت حمرة عظيمة من جهة الغرب فوق حمرة النار وجاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت