فهرس الكتاب

الصفحة 4991 من 6682

الموات وموالاة النعم الشامل عمومها لأولي الخصوص والخلوص في الموالات ما نزال نلحق درجات الأخلاف منهم في الاختصاص بالاستخلاص بالأسلاف فنوردهم من مشارع دولتنا ومشارب نعمتنا في الاصطفاء والاصطناع أعذب النطاف ونجنيهم من مغارس الرجاء ومجاري النماء في الإدناء والاجتباء ثمرات النعم الدانية القطاف ونفيض عليهم من مدارع البهجة والبهاء وحلل الثناء والسناء في الاكرام بالاحترام ما يضفوا على الأعطاف

ولما كان الشيخ فلان متوحدا بالنسب الأثير الأثيل والحسب الجلي الجليل والمحتد الأكيد الأصيل والفضل الموروث والمكتسب والزكاء في المنتمى والمنتسب والذكاء الذي أنارت في أفق التوفيق ذكاؤه والولاء الذي بان في شرعة الإخلاص صفاؤه والدين الذي علا سنا سنته في منار التحميد والخلوص الذي حلا جنى جنته في مذاق التوحيد والرياسة التي تضوع ريا رياضها المونقة والسماحة التي تنوح حيا حياضها المغدقة والأمانة التي نهضت بها فضائله والموالاة التي نجحت بها عندنا وسائله رأينا إجراءه على عادة والده في تولي المدرسة المعمورة التي أنشأها جده للشافعية بحلب وأوقافها وأسبابها وتدريسها وإعادتها واستنابة من يراه ويختاره في ذلك كله والنظر في جميع ما يتعلق بها كثرة وقلة وترتيب الفقهاء فيها وتقرير مشاهراتهم على ما يراه من تفضيل وتقديم وتفصيل وتقسيم وتخصيص وتعميم ونقص وتكميل وتتميم وحفظ الوقوف بالاحتياط في مصارفها والعمل فيها بشروط محبسيها وإطلاقها بقيود واقفيها بالابتداء بالعمارات التي تؤذن بتوفير الارتفاعات وتكثير المغلات وتنمية الثمرات مستشعرا تقوى الله التي هي حلية الأعمال الصالحات والعصمة الباقية والجنة الواقية عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت