( وكاتب يرقم في طرسه ... روضا به ترتع ألحاظه )
( فالدر ما تنظم أقلامه ... والسحر ما تنثر ألفاظه )
وقول الآخر
( إن هز أقلامه يوما ليعملها ... أنساك كل كمي هز عامله )
( وإن أقر على رق أنامله ... أقر بالرق كتاب الأنام له )
وقول الآخر
( لا يخطر الفكر في كتابته ... كأن أقلامه لها خاطر )
( القول والفعل يجريان معا ... لا أول فيهما ولا آخر )
وقول الآخر
( وشادن من بني الكتاب مقتدر ... على البلاغة أحلى الناس إنشاء )
( فلا يجاريه في ميدانه أحد ... يريك سحبان في الإنشاء إن شاء )
وكذلك أولعوا بذم حمقى الكتاب ولهجوا بهجوهم في كل زمن
فمن ذلك قول بعض المتقدمين يهجو كاتبا
( حمار في الكتابة يدعيها ... كدعوى آل حرب في زياد )
( فدع عنك الكتابة لست منها ... ولو غرقت ثيابك في المداد )