فهرس الكتاب

الصفحة 5020 من 6682

وأعملنا الفكر فيما يستقيم به أمرها ويزول معه بوسها فيقف بنا الاجتهاد في ذلك على محجة الصواب التي لا ضلال في سلوكها ويفضي منا الحرص إلى غاية لم يبلغها أحد من مدبري الدول وملوكها فننتخب لخطير الخدم من كان قؤوما بها مستقلا بآصارها وننتجب لجليل الرتب الأعيان من أمراء دولتنا وأنصارها حفظا لما استحفظناه من أمور العباد والبلاد ورفعا لعماد الصلاح وحسما لمواد الفساد

ولما كنت أيها الأمير من الأولياء الذين صفت في المخالصة ضمائرهم وحسنت في الطاعة عقائدهم وسرائرهم ونالوا من نبيه الحظ ما أطنب الواصف فيما يذكره منه ويرويه وأحمدوا المناصحة فيما رقوا فيه من درج التنويه وقد استكفيت مهمات من الخدم فكفيت همها وخففت ثقلها وأهلت لولايات سنية فحملت كلها وكنت مستحقا لها وأهلها فلك موات حميدة من حسن المقاصد ومشكور المساعي وحرمات أكيدة ظلت على اصطفائك من أوفى البواعث وأقوى الدواعي وكانت مدينة عسقلان حماها الله تعالى ثغر الإسلام الذي لا ثغر له في الشام سواه والرباط الذي من كان به فقد نال الثواب الجزيل وأحرزه وحواه وهو في عيون الكفار خذلهم الله نكتة وأسباب طمعهم فيه منقطعة بمحاماته منبتة ونحن نوفر اهتمامنا عليه رعاية لمكانه المكين وننتصي الكفاة لتوليه توصلا إلى النكاية في المشركين وهو معقل للمسلمين المجاهدين ورد ومجاوروه قوم لد وأمرهم أمر إد فيجب أن يرتاد لضبطه الندب الذي لا تهتبل غرته ويسام لحفظه العضب الذي لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت