فهرس الكتاب

الصفحة 5032 من 6682

والمتعلق بهذا الموضع من ذلك أن لقطع الثلثين قلم الثلث الثقيل ولقطع النصف قلم الثلث الخفيف ولقطع الثلث قلم التوقيعات ولقطع العادة مطلقا قلم الرقاع

الأمر الرابع معرفة اللقب المطابق لرتبة كل ولاية وصاحبها من الألقاب الأصول المتقدم ذكرها في الكلام على الألقاب من المقالة الثالثة وهي المقر والجناب والمجلس ومجلس كذا على الإضافة وما يناسب كل لقب من هذه الألقاب من الفروع المرتبة عليها كوصف المقر بالكريم العالي ووصف الجناب تارة بالكريم العالي وتارة بالعالي مجردا عن الكريم ووصف المجلس تارة بالعالي وتارة بالسامي وإضافة مجلس في حق أرباب السيوف إلى الأمير فيقال مجلس الأمير وفي حق أرباب الأقلام من العلماء وأصحاب الدواوين إلى القاضي فيقال مجلس القاضي وفي حق الصلحاء إلى الشيخ فيقال مجلس الشيخ وأن لمن دون هؤلاء الصدر ويوصف بالأجل فيقال الصدر الأجل وأن لكل أصل من هذه الأصول فروعا شتى تترتب عليه وتقدم أيضا في المقالة الرابعة في الكلام على المكاتبات الصادرة عن الأبواب السلطانية بالديار المصرية في زماننا إلى أهل المملكة مكاتبة كل واحد ممن جرت العادة بالمكاتبة إليه وما يختص به من الألقاب الأصول والفروع

واعلم أن الولايات أعم من المكاتبات فقد يكون للشخص ولاية من الأبواب السلطانية وليس له مكاتبة إذ المكاتبات إنما تكون لقوم مخصوصين من أرباب الولايات إذا علم ذلك فكل من له مكاتبة عن الأبواب السلطانية من أرباب السيوف والأقلام ممن تقدم ذكره في الكلام على المكاتبات إذا كتبت له ولاية نعت بألقابه ونعوته التي بها يكاتب عن الأبواب السلطانية إلا أن الدعاء المصدر به المكاتبة يجعل في الآخر دون الأول فإذا كانت المكاتبة إلى أحد أعز الله تعالى أنصار المقر الكريم قيل في ألقابه في الولاية المقر الكريم إلى آخر ما يقتضيه الحال ثم يقال فلان أعز الله تعالى أنصاره وكذلك في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت