فهرس الكتاب

الصفحة 5067 من 6682

وإن كانت نيابة قلعة دمشق كتب مرسوم شريف بأن يستقر المجلس العالي الأميري فلان أدام الله تعالى نعمته في النيابة بالقلعة المنصورة بدمشق المحروسة على عادة من تقدمه في ذلك وقاعدته على ما شرح فيه وكذلك كل قلعة بحسب ألقاب نائبها التي يكاتب بها

ثم يكتب في الصدر بعد البسملة خطبة مفتتحة بالحمد لله ثم يقول وبعد ويأتي بنحو ما تقدم ذكره في التقاليد ثم يقال ولما كان المجلس العالي أو السامي إلى آخر ألقابه ثم يقال فلان ويدعى له بما جرت به عادته ويقال ما يفهم منه أنه المقصود بما تقدم ذكره من المدح والأوصاف السابقة ثم يقال فلذلك رسم بالأمر الشريف إلى آخره أن يستقر المشار إليه في كذا على عادة من تقدمه في ذلك وقاعدته فليتلق ذلك ونحوه ثم يوصى بما يناسب وظيفته التي تولاها ويختم بنظير ما تقدم ذكره في ختم التقاليد

الطبقة الثانية من المراسيم المكبرة ما يكتب في قطع الثلث بقلم التوقيعات قال في التثقيف وصورته في الطرة والصدر على ما تقدم في الطبقة الأولى إلا أن خطبته تفتتح بأما بعد حمد الله وتختتم بما تقدم ذكره قال وقد تكتب لنواب القلاع من أمراء العشرات مثل نائب بغراس ونائب الدربساك ونائب كركر ونائب الكختا ونحوها قال وكذلك أرباب الوظائف غير النيابات مثل شاد الدواوين بالشام وحلب وشاد مراكز البريد بهما ونحو ذلك وبعض أمراء العرب كأمير بني مهدي ومقدم عرب جرم ومقدم عرب زبيد على ندرة فيه فإن كان المرسوم بنيابة من النيابات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت