فهرس الكتاب

الصفحة 5085 من 6682

ما صورته الاسم الشريف ثم تكتب الطرة تلو ذلك من أول عرض الدرج إلى آخره دون هامش عن يمين ولا شمال بحيث تكون أطراف المنتصبات من أول السطر الأول ملاصقة لأسفل ما كتب في أعلى الدرج مما تقدم ذكره ويأتي بالطرة المناسبة من تقليد أو مرسوم أو تفويض أو توقيع بالقلم المناسب لمقدار قطع ذلك الورق على ما تقدم بيانه ويأتي على ما يكتب في الطرة على ما تقتضيه الحال على ما سبق ذكره إلى أن ينتهي إلى آخره فإن انتهى في أثناء سطر ترك باقيه بياضا وكتب في آخره على ما شرح فيه بحيث يوافي آخر ذلك آخر السطر وإن انتهى ما يكتب في الطرة في آخر السطر كتب تحت ذلك السطر على حيال آخره على ما شرح فيه كما تقدم لا يختلف الحال في ذلك في مكتوب ولاية إلا فيما يكتب على ظهور القصص فإن العادة جرت فيه أن لا يكون له طرة ولا يكتب في أعلاه الاسم الشريف لأنه قد علم أنه لا يكتب فيه إلا الاسم الشريف فلم يحتج إلى تنبيه على ذلك

الأمر الثاني البسملة الشريفة ومن شأنها أن تكتب في أول كل ولاية لها شأن عملا بقوله كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أجذم يعني ناقص البركة ومحلها من كتب الولايات في أول الوصل الرابع بعد أوصال البياض أما ما لا بال له من كتب الولايات كالتواقيع التي على ظهور القصص وما هو منها على صورة أوراق الطريق فقد جرى الاصطلاح على أنه لا يكتب في أولها بسملة أصلا بل تفتتح برسم بالأمر الشريف

قلت وقد كان القاضي علاء الدين علي الكركي حين ولي كتابة السر الشريف بالديار المصرية في أول سلطنة الظاهر برقوق الثانية أمر أن تكتب في أول هذه التواقيع بسملة لطيفة المقدار طلبا للتبرك ثم ترك ذلك بعد موته وانتقال الوظيفة إلى غيره ولا يخفى أن ما عليه الاصطلاح هو الوجه فإن النبي قد قيد ما يبدأ بالبسملة بما يكون له بال من الأمور ومقتضاه أن ما لا بال له لا يبدأ فيه ببسملة على أنه قد كان أمر أن تجعل البسملة قبل قوله رسم بالأمر الشريف ومقتضى ذلك أن تقع العلامة فوق البسملة وفيه مالا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت