فهرس الكتاب

الصفحة 5089 من 6682

المقالة الثالثة في الكلام على متعلقات قطع الورق وما ينخرط في سلكه أما آخر الأسطر فإنه لا بياض فيه على أن ملوك الروم يجعلون لكتبهم حاشية من أول الأسطر وحاشية من آخرها على ما تقدم القول عليها في الكتب الواردة عن صاحب القسطنطينية

الثالث بيت العلامة وهو فيما بين السطر الأول وهو الذي يلي البسملة وبين السطر الثاني وهو الذي يكون في آخر وصل البسملة وقد تقدم في الكلام على مقادير الورق في المقالة الثالثة أن مقداره في الزمن القديم كان قدر شبر وقد شاهدناه دون ذلك بقليل فيما كتب به في الدولة الناصرية محمد بن قلاوون على ما يشهد به الموجود من تواقيعهم ثم تناقص قليلا فلما غلا الورق وقصرت الأوصال نقص مقداره حتى صار نحو نصف شبر وهو على ذلك إلى الآن ويزيد ذلك وينقص باعتبار قطع الورق فإنه في القطع الكبير يكون الوصل أطول منه في القطع الصغير

الرابع ما بين الأسطر في متن الولاية وهو على مقدار النصف من بيت العلامة في القطع الكبير والقطع الصغير لا يكاد ذلك يختلف إلا في التواقيع والمراسيم التي هي على هيئة أوراق الطريق والتي على ظهور القصص فإن ما بين السطرين منها يكون متضايقا حتى يكون بقدر ثلاثة أصابع مطبوقة

الخامس ما بين أسطر اللواحق فيما بعد إن شاء الله تعالى فإنه يكون ما بين كل سطرين من ذلك قدر نصف ما بين السطرين في متن الولاية إلا في المستند إذا كان سطرين مثل أن يكون برسالة الدوادار ونحوها فإن السطرين يكونان متلاصقين

السادس ما بعد اللواحق في آخر الكتاب وهو قدر يسير يكون قدر إصبعين مطبوقين أو ثلاثة أصابع مطبوقات وما قارب ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت