فهرس الكتاب

الصفحة 5127 من 6682

الأمراء المماليك السلطانية في إهلال كل هلال وما يصرف في كساهم على جاري عادتهم أو إذا دعت إليه ضرورة الحال وما يؤخذ عليه خطه من وصولات تكتب واستدعاآت تحسب من لوازمه وهي للكثرة لا تحسب فليكن لهذا كله مراعيا ولأموره واعيا ولما يجب فيه دون مالا يجب مستدعيا وإليه داعيا وهو كبير البيت وإليه يرجع أمر كل مملوك ومستخدم وبأمره يؤخر من يؤخر ويقدم من يقدم ومثله يتعلم منه ولا يعلم وعصاه على الكل محمولة على الرقاب مبسوطة في العفو والعقاب ومكانه بين يدينا حيث نراه ويرانا ولدينا قاب قوسين أو أدنى من قاب

وعليه بتقوى الله فبها تمام الوصايا وكمال الشروط والأمر بها فعصاه محكمة وأمره مبسوط وكل ما يناط بنا من خاصة أمورنا في بيتنا عمره الله ببقائنا وزاد تعميره بتدبيره منوط

الثالثة وصية أمير آخور

وقد تقدم في الكلام على الألقاب في المقالة الثالثة أنه مركب من لفظين عربي وهو أمير ومعناه معروف وأخور فارسي ومعناه العلف والمعنى أمير العلف وكأنه في الأصل كان هو المتولي لعلوفة الخيل ثم ارتفعت وظيفته حتى صار صاحبها من أكبار الأمراء المقدمين وهو يتحدث في الإصطبلات السلطانية وما حوته من خيل وبغال ودواب وجمال وأثاث وغير ذلك

وهذه نسخة وصيته

وليكن على أكمل ما يكون من إزاحة الأعذار والتأهب لحركاتنا الشريفة في ليل كان أو نهار مقدما الأهم فالأهم من الأمور والأبدا فالأبدا من تقديم مراكبنا السعيدة وتهيئة موكبنا المنصور وترتيب ذلك كله على ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت