فهرس الكتاب

الصفحة 5132 من 6682

بنت الأعز الشافعي فاضطرب الأمر لاختلاف المذاهب فاقتضى رأي السلطان تقرير أربعة قضاة من كل مذهب قاض وقرر القاضي تاج الدين ابن بنت الأعز في قضاء قضاة الشافعية على حاله وكتب لكل منهم تقليد بذلك ثم خص قاضي القضاة الشافعية بالتولية في بلاد الريف دون غيره من القضاة الثلاثة واستمر الأمر على ذلك إلى الآن إلا أنه لما حدث بديوان الإنشاء تنويع ما يكتب لأرباب الأقلام إلى تقاليد في قطع الثلثين وتفاويض وتواقيع في قطع النصف تقرر الحال على أن يكتب للقضاة الأربعة تواقيع في قطع النصف بالمجلس العالي ولم يزل الأمر على ذلك إلى أن ولي القاضي عماد الدين أحمد الكركي الأزرقي قضاء قضاة الشافعية في أول سلطنة الظاهر برقوق الثانية وأخوه القاضي علاء الدين علي كاتب السر فعني بأخيه عماد الدين المذكور فكتب له تقليدا في قطع الثلثين بالجناب العالي وبقي الثلاثة على ما كانوا عليه من كتابة التواقيع إلى أن ولي القاضي جمال الدين محمود الحلبي القيسري المعروف بالعجمي رحمه الله قضاء قضاة الحنفية في الدولة الظاهرية أيضا مضافا إلى نظر الجيش فكتب له تقليد في قطع الثلثين بالجناب العالي أيضا وبقي المالكي والحنبلي على ما كانا عليه من كتابة التواقيع في قطع النصف ولم يزل الأمر على ذلك إلى أن ولي قاضي القضاة جمال الدين يوسف البساطي قضاء قضاة المالكية في الدولة الناصرية فرج بن الظاهر برقوق فأنشأت له تفويضا وكتبت له به ولم يكن أحد ممن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت