فهرس الكتاب

الصفحة 5158 من 6682

بذلك المال مدة لا يشتري ولا يبيع وهذا مما يبت قضاءه في مثله ويجعل عقاب من أقدم على بيع الوقف إحرامه مدة البيع من مغله وسوى ذلك مما عليه العمل ومما إذا قال فيه قال بحق وإذا حكم عدل وفقهاء مذهبه في هذه البلاد قليل ما هم وهم غرباء فليحسن مأواهم وليكرم بكرمه مثواهم وليستقر بهم النوى في كنفه فقد ملوا طول الدرب ومعاناة السفر الذي هو أشد الحرب ولينسهم أوطانهم ببره ولا يدع في مآقيهم دمعا يفيض على الغرب

ويزاد الحنبلي

والمهم المقدم وهو يعلم ما حدث على أهل مذهبه من الشناعة وما رموا به من الأقوال التي نتركها لما فيها من البشاعة ونكتفي به في تعفية آثارها وإماطة أذاها عن طريق مذهبه لتأمن السالكة عليه من عثارها فتعالى الله أن يعرف بكيف أو يجاوب السائل عنه بهذا إلا بالسيف والانضمام إلى الجماعة والحذر من الانفراد وإقرار آيات الصفات على ما جاءت عليه من الاعتقاد وأن الظاهر غير المراد والخروج بهم إلى النور من الظلماء وتأويل مالا بد من تأويله مثل حديث الأمة التي سئلت عن ربها أين هو فقالت في السماء وإلا ففي البلية بإثبات الجهة ما فيها من الكوارث ويلزم منها الحدوث والله سبحانه وتعالى قديم ليس بحادث ولا محلا للحوادث وكذلك القول في القرآن ونحن نحذر من تكلم فيه بصوت أو حرف فما جزاء من قال بالصوت إلا سوط وبالحرف إلا حتف ثم بعد هذا الذي يزع به الجهال ويرد دون غايته الفكر الجوال ينظر في أمور مذهبه ويعمل بكل ما صح نقله عن إمامه وأصحابه من كان منهم في زمانه ومن تخلف عن أيامه فقد كان رحمه الله إمام حق نهض وقد قعد الناس تلك المدة وقام نوبة المحنة مقام سيد تيم رضي الله عنه نوبة الردة ولم تهب به زعازع المريسي وقد هبت مريسا ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت