فهرس الكتاب

الصفحة 5172 من 6682

والنظر في مصالحها الخاصة والعامة زينة أيامنا التي تتلفت إلى محاسنها أجياد الأيام الأول

نحمده على نعمه التي عصمت آراءنا من اعتراض الخلل وأمضت أوامرنا من مصالح الأمة بما تسري به المحامد سري النجوم ويسير به الشكر سير المثل

ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة لم نزل نستنطق بها في الجهاد ألسنة الأسل ونوقظ لإقامتها عيون جلاد لها الغمود جفون والسهام أهداب والسيوف مقل ونشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي أظهر الله دينه على الأديان وشرف ملته على الملل وأسرى به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى إلى سدرة المنتهى وعاد ولم يكمل الليل بين السير والقفل وعلى أله وصحبه الذين هاجروا في المهاجر إليه الأحياء والحلل وشفوا بأسنة سنته العلل والغلل وتفردوا بكمال المفاخر فإذا خلعت الأقلام على أوصافهم حللا غدت منها في أبهى من الحلل صلاة تتوالى بالعشي والإبكار وتتواتر في الإشراق والطفل وسلم تسليما كثيرا

وبعد فإن أولى الرتب بإنعام النظر في ارتياد أكفائها وانتقاد فرائد الأعيان لها وانتقائها واستخارة الله تعالى في اختيار من يكون أمر دينه هو المهم المقدم لديه واستنارة التوفيق في اصطفاء من يكون مهم آخرته هو المرئي المصور بين عينيه مع ما اتصف به من محاسن سجايا جبلت عليها طباعه وخص به من سوابق مزايا رحب بها في تلقي المصالح الدينية صدره وباعه رتبتان يعم نفعهما ويخص ويحسن وقعهما بما يبديه من أوصافه ويقص ويتعلق كل منهما بجماعة الأمة فردا فردا ويشتملان على منافعهم على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت