فهرس الكتاب

الصفحة 5264 من 6682

أجزل عطايانا لمن لم يزل يعرف حقه ويألف خيره ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تشرح لمؤمنها صدره وتصلح لموقنها أمره ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله الذي أسمى على الخلائق قدره وتولى في المضايق نصره وأعلى في المشارق والمغارب ذكره وعلى آله أعز عترة وB أصحابه الذين أسدوا المنة وسدوا الثغرة صلاة ورضوانا متواصلين في كل أصيل ومكررين في كل بكرة ما وهب فضل الله مستحقا فسر بالعواطف والعوارف سره وعقب في سماء الإسعاد كوكب كوكبا فحل محله وقر مقره وسلم تسليما كثيرا

وبعد فشيمنا ترعى لأوليائها حقوقا ونعمنا الغامرة تسني صدقاتها لمن لم يزل في ولائها صدوقا وتزيد هباتها توفيرا لمن عهدت منه لمراضيها توفيقا وتجدد بتعاهدها معهد الفضل فلا يمسي خليا بل يضحي بإكرامها خليقا وتشيد بإحسانها بيتا أسس على تقوى الله وطاعة سلطانها فغدا بالحفظ حقيقا وتحمي باعتنائها جوانبه من الغير فلا يرهب حماه لها طروقا ولا تجد بفضل الله لها عليه طريقا وتطلع في بروج سعودها زهرا تروق شروقا وتجمع على مهماتها من عظموا فضلا وكرموا فريقا وتودع أسرارها عند سراتهم ركونا إليهم وسكونا ورضا بهم ووثوقا وتشفع منائحها بمنائح تزيد آمالهم نجاحا وتفيد أمانيهم تحقيقا وترفع مكانا عليا إلى حيث اتسع السرار من ملكها من كان بالميامن مليا وفي المحاسن عريقا ويخلف في خدمها شقيق منهم شقيقا ويصرف أوامرها ونواهيها من أعيانهم من تأمن المصالح مع اجتهاده تفويتا وتخاف الأعداء لسداده تعويقا طالما ائتمناهم على إيداع أسرارنا فحلت من سرائرهم مستودعا وثيقا وعينوا للمعالي فصادفت طويتنا من يقظتهم ونهضتهم تصديقا فهم أولى أن نجعل لأجيادهم بعقود جودنا تطويقا وأحق أن نرفع بنعمنا محلهم ونجمع في خدمتنا شملهم فلا يخشون نقضا ولا تفريقا

ولما كان المجلس العالي الفلاني هو الذي لحظته عنايتنا فعلا فعلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت