فهرس الكتاب

الصفحة 5287 من 6682

ويشفي غليل الشاكي بلفظه الزاكي والوصايا كثيرة لكن سنلم ببعضها الحاكي وهو تقوى الله فهي تاجها المجوهر وبدرها المنور وكوكبها الأزهر والله تعالى يمتعه بالفضل الذي لا يحول ولا يتغير بمنه وكرمه إن شاء الله تعالى

وهذه نسخة توقيع من ذلك ايضا وهي

الحمد لله الذي أفاض على الأولياء من فضله وأهمى عليهم من مواهبه ما يقصر عنه الغمام في وبله وطله ومنح دست الملك الشريف من الألفاظ المجيدة والفضائل المفيدة

نحمده على نعمه التي أجزلت إحسانها وأجملت امتنانها وبزغت مزهرة فقدمت من الدولة أعيانها ونشكره على عوارفه التي ألقي لأهل الثناء عنانها ورحب لذوي البيوت صدرها وفض عنوانها

ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تشهد القلوب إيمانها ويدخر القائل لها ليوم المخاف أمانها ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله الذي أظهر الله به الشريعة المطهرة وأبانها وشرف به هذه الأمة ورفع على جميع الأمم شانها وبعثه رحمة إلى كافة الخلق فأقام بمعجزاته دليل الهداية وبرهانها وأطفأ بنور إرشاده شرر الضلالة ونيرانها وعلى آله وصحبه الذين ما منهم إلا من نزه نفسه النفيسة وصانها وسلك في خدمته وصحبته الطريقة المثلى فأحسن إسرار أموره وإعلانها صلاة دائمة باقية تجمل بالأجور اقترانها وسلم تسليما كثيرا

وبعد فإنه لما كانت وظيفة توقيع الدست الشريف من أجل الوظائف وأسناها وأنفسها وأعلاها وأجملها وأبهاها القائم بها سفير الرعية إلى الملك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت