فهرس الكتاب

الصفحة 5315 من 6682

وأحواله وأمواله هذه بحسن تصرفه وهذه بيمن تقريره من دخل في دين الله القويم واجتباه وهداه إلى الصراط المستقيم وكساه الإسلام حلة شرفه وبوأه الإيمان مباني غرفه ونوى الاستقامة في إقامته ومنصرفه والتحف بجلباب الإسلام وارتدى وتلبس بالإيمان فصد عنه الأذى ورد الردى وغدا من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى مع كفاية أوجبت له التقريب والتقديم وجددت له ملابس التكبير والتكريم وكتابة فاق بها أمثاله وعلا مثاله وبلغته من العلياء مرامه ومناله ومعرفة بفنون الحساب وخبرة اعترف بها الكتاب والحساب وأوجبت له من الإقبال مالم يكن في حساب

ولما كان مجلس القاضي فلان هو الذي أخذ القلم في مدحه والكرم في منحه اقتضى رأينا الشريف أن نقبل على إقباله على الدين بوجه الإقبال وأن نبلغه في أيامنا الشريفة ما كان يرجوه من الآمال فلذلك رسم بالأمر الشريف لا زال يرفع من كان للدولة وليا ويضع الشيء محله بتقديم من أضحى عرفانه جليا

فليباشر ذلك مباشرة تبلغه أملا من الاعتلاء وتنوله مراما من الاعتناء وتؤمنه من طوارق الزمن وحوادث الاعتداء عالما بأن دولتنا الفلانية المنصورة تجازي عن الحسنة بأمثالها وأن أيامنا الفلانية المشهورة المشكورة تبلغ أولياءها غاية آمالها وأننا أجزلنا بره وأجملنا ذكره وأجرينا على لسان القلم حمده وشكره فليعتمد في مباشرته الأمانة المبرة والنزاهة التي رفعت ما ساءه ووضعت ما سره وليشمر في مصالح هذا الديوان السعيد عن ساعد اجتهاده ويعتمد في أموره ما ألف من سداده ويتحر من السعادة ما كان قبل القول من سعاده وليتق الله حق تقاته ويجعل التقوى حلية لأوقاته وحلة على سائر تصرفاته ويسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت