فهرس الكتاب

الصفحة 5344 من 6682

تخرج عنه كلمة اتفاقهم وكذلك له الحديث في جميع كنائس اليهود المستمرة إلى الآن المستقرة بأيديهم من حين عقد عهد الذمة ثم ما تأكد بعده لطول الزمان من غير تجديد متجدد ولا إحداث قدر متزيد ولا فعل شيء مما لم تعقد عليه الذمة ويقر عليهم سلفهم الأول سلف هذه الأمة وفي هذا كفاية وتقوى الله وخوف بأسنا رأس هذه الأمور المهمة

وصية رئيس السامرة

ولا يعجز عن لم شعث طائفته مع قلتهم وتأمين سربهم الذي لو لم يؤمنوا فيه لأكلهم الذئب لذلتهم وليصن بحسن السلوك دماءهم التي كأنما صبغت عمائمهم الحمر منها بما طل وأوقد لهم منها النار الحمراء فلم يتقوها إلا بالذل وليعلم أنهم شعبة من اليهود لا يخالفونهم في أصل المعتقد ولا في شيء يخرج عن قواعد دينهم لمن انتقد ولولا هذا لما عدوا في أهل الكتاب ولا قنع منهم إلا بالإسلام أو ضرب الرقاب فليبن على هذا الاساس ولينبيء قومه أنهم منهم وإنما الناس أجناس وليلتزم من فروع دينه ما لا يخالف فيه إلا بأن يقول لا مساس وإذا كان كما يقول إنه كهارون عليه السلام فليلتزم الجدد وليقم من شرط الذمة بما يقيم به طول المدد وليتمسك بالموسوية من غير تبديل ولا تحريف في كلم ولا تأويل وليحص عمله فإنه عليه مسطور وليقف عند حده ولا يتعد طوره في الطور وليحكم في طائفته وفي أنكحتهم ومواريثهم وكنائسهم القديمة المعقود عليها بما هو في عقد دينه وسبب لتوطيد قواعده في هذه الرتبة التي بلغها وتوطينه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت