فهرس الكتاب

الصفحة 5347 من 6682

إلى شريعتك طريق إلى الباب فتخلق من الأخلاق بكل جميل ولا تستكثر من متاع الدنيا فإنه قليل وليقدم المصالحة بين المتحاكمين إليه قبل الفصل البت فإن الصلح كما يقال سيد الأحكام وهو قاعدة دينه المسيحي ولم تخالف فيه المحمدية الغراء دين الإسلام ولينظف صدور إخوانه من الغل ولا يقنع بما ينظفه ماء المعمودية من الأجسام وإليه أمر الكنائس والبيع وهو رأس جماعته والكل له تبع فإياه أن يتخذها له تجارة مربحة أو يقتطع بها مال نصراني يقربه فإنه ما يكون قد قربه إلى المذبح وإنما ذبحه وكذلك الديارات وكل عمر والقلالي فيتعين عليه أن يتفقد فيها كل أمر وليجتهد في إجراء أمورها على ما فيه رفع الشبهات وليعلم أنهم إنما اعتزلوا فيها للتعبد فلا يدعها تتخذ متنزهات فهم إنما أحدثوا هذه الرهبانية للتقلل في هذه الدنيا والتعفف عن الفروج وحبسوا فيها أنفسهم حتى إن أكثرهم إذا دخل فيها ما يعود يبقى له خروج فليحذرهم من عملها مصيدة للمال أو خلوة له ولكن بالنساء حراما ويكون إنما تنزه عن الحلال وإياه ثم إياه أن يؤوي إليها من الغرباء القادمين عليه من يريب أو يكتم عن الإنهاء إلينا مشكل أمر ورد عليه من بعيد أو قريب ثم الحذر الحذر من إخفاء كتاب يرد عليه من أحد من الملوك ثم الحذر الحذر من الكتابة إليهم أو المشي على مثل هذا السلوك وليتجنب البحر وإياه من اقتحامه فإنه يغرق أو تلقي ما يلقيه جناح غراب منه فإنه بالبين ينعق والتقوى مأمور بها أهل كل ملة وكل موافق ومخالف في القبلة فليكن عمله بها وفي الكناية ما يغني عن التصريح وفيها رضا الله تعالى وبها أمر المسيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت