فهرس الكتاب

الصفحة 5465 من 6682

في تحديدها أو قضايا ينطق لسان البراعة في توكيدها ملاكها تقوى الله وهي سجية نفسه ونجية أنسه وحلية خلاله المعروفة في يومه وأمسه فليقدمها في كل أمر ويقف عند رضا الله فيها لا رضا زيد ولا عمرو والله الموفق بمنه وكرمه

الوظيفة الخامسة الخطابة

وهذه نسخة توقيع بالخطابة بالجامع الأموي كتب بها لزين الدين الفارقي من إنشاء الشيخ شهاب الدين محمود الحلبي

الحمد لله رافع الذين أوتوا العلم درجات وجاعل أرجاء المنابر بفضائل أئمة الأمة أرجات وشارح الصدور بذكره بعد أن كانت من قبل المواعظ حرجات الذي زان الدين من العلماء بمن سلمت له فيه الإمامة وصان العلم من الأئمة المتقين بمن أصحب له جامح الفضل يصرف كيف شاء زمامه ووطد ذروة المنبر الكريم لمن يحفظ في هداية الأمة حقه ويرعى في البداية بنفسه ذمامه ووطأ صدر المحراب المنير لمن إذا أم الأمة أرته خشية الله أن وجه الله الكريم أمامه

نحمده على ما منحنا من صون صهوات المنابر إلا عن فرسانها وحفظ درجات العلم إلا عمن ينظر بإنسان السنة وينطق بلسانها ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة لا تزال أفواه المحابر تثبت طروسها وأنواء المنابر تنبت غروسها وألسنة الإخلاص تلقي على المسامع من صحف الضمائر دروسها ونشهد أن محمد عبده ورسوله الذي شرفت المنابر أولا برقيه إليها وآخرا بذكر اسمه الكريم عليها فهي الرتبة التي يزيد تبصرة على ممر الدهور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت