فهرس الكتاب

الصفحة 5479 من 6682

الأموي المعمور بذكر الله تعالى بدمشق المحروسة المنتقلة إحداهما إليهما عن سلفهما الصالح قدما والصائرة الأخرى بطريق شرعي معتبر وضعا وثابت حكما اقتضى حسن الرأي الشريف أن يحفظ لهما سالف الخدمة ويرعى لهما قديم الولاء فالعبرة في التقديم عند الملوك بالقدمة

فذلك رسم بالأمر الشريف لا زال لذوي البيوت حافظا وعلى الإحسان لأهل العلم الشريف على ممر الزمان محافظا أن يعاد ذلك إليهما ويوالى مزيد الإحسان عليهما فليتلقيا ذلك بالقبول ويبسطا بالقول ألسنتهما فمن شمله إنعامنا الشريف حق له أن يقول ويطول وملاك أمرهما التقوى فهي خير زاد والوصايا وإن كثرت فعنهما تؤخذ ومنهما تستفاد والله تعالى يقر لهما بهذا الاستقرار عينا ويبهج خواطرهما بهذه الولاية إبهاج من وجد ضالته فقال ( هذه بضاعتنا ردت إلينا ) والاعتماد في ذلك على الخط الشريف أعلاه الله تعالى أعلاه حجة بمقتضاه إن شاء الله تعالى

الوظيفة الثامنة النظر

وهذه نسخة توقيع بنظر البيمارستان النوري كتب بها لمن لقبه شهاب الدين وهي

رسم لا زال يطلع في سماء المناصب السنية من ذوي الأصالة والكفاية شهابا ويوزع المستحقين بجهات البر شكره إذا اختار لهم من أهل النهضة من ارتدى العفاف جلبابا ويودع صحائف الأيام ذكره الجميل حين أحيا قربات الملوك السالفين بانتخاب من يجدد لهم بحسن المباشرة ثوابا أن يحمل مجلس الأمير فلان أعز الله تعالى فيما هو بيده من نظر البيمارستان النوري بدمشق المحروسة على حكم التوقيع الكريم والولاية الشرعية اللذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت