فهرس الكتاب

الصفحة 5505 من 6682

وكان فلان هو المرتضى للبس هذه المفاخر والمنتظر الذي كم ترك الأول فيه للآخر فاقتضت مراسيمنا المطاعة أن يزان جيده بهذا التقليد وتلقي إليه المقاليد وتمد يد هذه الرتبة لتلقيه وتخضع عنق هذه المرتبة لترقيه وتحول إليه هذه النعمة التي ألحقت قدره بالأكفاء وأهلت هممه للاكتفاء وشرفت مكانه بما أجمعت عليه آراؤنا الشريفة له من الاصطفاء وأحسنت به الظن لما رأت نيته الجميلة ممثلة من خاطره في مرآة الصفاء

فرسم بالأمر الشريف لا زال مرفوعا به كل علم ممنوعا به حمى كل حرم أن تفوض إليه نيابة السلطنة الشريفة بحمص المحروسة وأعمالها وجندها وعمالها وعساكرها وعشائرها وعامرها وغامرها وأولها وأخرها ودانيها وقاصيها وكل ما في حدودها الأربعة وداخل في جهاتها الممنعة على أكمل ما جرت به عوائد من تقدمه واستقرت عليه القواعد المتقدمة

فاتق الله في أمورك واجعل الشرع الشريف مشكاة نورك وعظم حكامه ونفذ أحكامه فهم أمنع سورك واعدل فهو قرار خواطر جمهورك وتيقظ لسداد سداد ثغورك وارفق لتطلق به نطق نطاق شكورك وأقم الحدود فإنها زيادة في أجورك وأما العساكر المنصورة فجمل بهم في خدمتنا الشريفة مواكبك وكمل بعزائمهم مضاربك ولا تستخدم منهم إلا من يسرك أن تراه في يوم العرض وتعقد هوادي جياده السماء بالأرض واحم أطراف بلادك من عادية الرجال واحفظ جانبيها من تخطف الغارات فسر قيامها لا يدفعه غير احتيال واهتم بالجهاد تحت صناجقنا المنصورة لأعداء الله متى أجمعوا وضرسهم بأنياب أسنتك فأنت صاحب العصا وهي تتلقف ما صنعوا وعمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت