فهرس الكتاب

الصفحة 5509 من 6682

وليعمر البلاد بتوطين أهل القرى وإنامتها بالعدل ملآنة الجفون من الكرى وليكن للفرات متيقظا لئلا يطغى بها التيار ويغلب بمدها المخمر على سكرها من السكر الخمار ويقوى على سدها قبل أن لا يقدر على مقاواة البحار ويتفقد مبانيها فإنها من أسنى ما تتفقده الأبصار وليغلق زروعها لتكون ( كمثل زرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار ) وليعف فإن العفاف هو الغنى وليؤمن من يليه فإن الأمان هو المنى وليقر ما استقر بيننا وبين القوم من صلح أكدت أواخيه وأصبح كل من أهل الجانبين لا يفر من أخيه ولا يرخص لأحد فيما ينقضه لا في عاجل أمر ولا في تراخيه حتى إذا كشفت الحرب عن ساقها وشدت عقد نطاقها فليكن بحسب مراسمنا الشريفة اعتماده في شن كل غارة وسن كل ماض مرهفا غراره وجوس خلال ديار العدا واختطاف كل قمر من داره والمحرقات التي لا تحرق نباتا حتى تشب في ضلوعهم والعيارة فهي الزلازل التي تتساقط منها مباني ربوعهم وموالاة البعوث فإن كل بعث يتكفل بشتات جموعهم والعمل بكل ماترد به مراسمنا العالية والمواصلة بكتبه التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت