فهرس الكتاب

الصفحة 5526 من 6682

الخير في غير أيامنا مانع وكيف نحل التقدمة فيمن إذا عقل في حللها قيل هذا هو أحق بها ممن كان وهذا الذي ما برحت التقدمة في بيته في صدر الزمان وهذا الذي إذا ذكر آل فضل وآل علي كانت له مرتبة الشرف ولا غرو أن تكون مرتبة الشرف لعثمان وأننا لا نمطي صهوة العز إلا لأهلها ولا ننسخ الآية لمن تقدم في التقدمة إلا بخير منها أو مثلها ولا نسلم رايتها إلا لمن تعقد عليه الخناصر ولا يتسنم ذروتها إلا من هو أحق بها وأهلها في الأول والآخر

ولما كان المجلس السامي الأميري فخر الدين عثمان بن مانع بن هبة هو المراد بهذا القول الحسن والممدوح بحشد هذا المدح الذي يسر السر والعلن والحقيق من الإحسان بكلما والخير بأن والخصيص من سوالف الخدم بما والمفضل على سائر النظراء ولو قيس بمن اقتضى حسن الرأي الشريف أن رسم بالأمر الشريف لا زال ذو القدر في أيامه يرتفع وذو الفضل في دولته لا يعز عليه مطلب ولا يمتنع وذو الأصالة التي يجتمع له فيها من النعماء ما لا يلتئم له في غيرها ولا يجتمع أن تفوض إليه التقدمة على العربان بالشام المحروس وهم من يأتي ذكره على ما استقر عليه الحال في ترتيبهم وأن منازلة الداروم بعدا وقربا حضرا وبدوا عامرا وغامرا رائحا وغاديا من الرستن إلى الملوحة والعرب آل فضل وآل علي حيث ساروا نزلوا منزلة المذكور أو بمنزلة الأمير شمس الدين محمد بن أبي بكر والخدمة واحدة والكلمة على اتفاق المصالح متعاضدة

فليكن للقوى جسد روحها لا بل روح جسدها ومجموع القبائل أوحد عددها إذا صح الأول من عددها وقطب فلكها الذي على تدبيره مدارها وعلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت