فهرس الكتاب

الصفحة 5534 من 6682

مصالحها بما يأتي وما يجتنب واقفا لاعتماد ما يرد عليه من المراسم وقوف المنتظر المرتقب ملزما عربه من الخدم بما يؤكد طاعتهم ومن إعداد الأهبة بما يضاعف استطاعتهم ومن المحافظة على أسباب الجهاد بما يجعل في رضا الله تعالى ورضانا قوتهم وشجاعتهم وليقدم تقوى الله تعالى بين يديه ويجعل توفيقه العمدة فيما اعتمد فيه عليه والخير يكون إن شاء الله تعالى

وهذه نسخة مرسوم شريف بربع إمرة بني مهدي أيضا

أما بعد حمد الله على نعمه التي جددت لمن أخلص في الطاعة رتب السعود ورفعت من نهض في الخدم الشريفة حق النهوض إلى مناصب الجدود والصلاة والسلام على سيدنا محمد المخصوص بلواء الحمد المعقود وظل الشفاعة الممدود والحوض الذي لا ينضب على كثرة الورود وعلى آله وصحبه الذين وفوا بالعهود وبدت سيماهم في وجوهم من أثر السجود فإن أولى من اجتلى وجوه النعم واجتنى ثمرة ما غرس من الخدم وارتقى إلى ما أنعم به عليه من التقدم الذي أقامه السعد لاستحقاقه على أثبت قدم من نشأ في طاعتنا الشريفة يدين بولائها ويتقلب في خير نعمها وآلائها ويتعبد بما يؤهل له من خدمها ويبادر إلى ما يندب له من المهام الشريفة بين يدي مراسمنا أو تحت علمها

ولما كان فلان هو الذي ذكرت طاعته وشكرت خدمه وشجاعته رسم أن يرتب في ربع إمرة بني مهدي على عادة من تقدمه وقاعدته

فليرتب في ذلك قائما بما يجب عليه من وظائفها المعروفة المألوفة وخدمها التي هي على ما تبرز به أوامرنا الجارية موقوفة وليكن هو وعربه بصدد ما يؤمرون به من خدمة يبادرون إليه وطاعة يثابرون عليها وتأهب للجهاد حيث سرت الجيوش المنصورة لم يبق لهم عائق عن التوجه بين يديها وسياسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت