فهرس الكتاب

الصفحة 5544 من 6682

ورضانا وهو المألوف من عدله وإنصافه والله تعالى يديمها بتأييده وقد فعل ويجعله من أركان الإسلام وأعلام المسلمين وقد جعل بمنه وكرمه والاعتماد إن شاء الله تعالى

وهذه نسخة تقليد شريف بنيابة حلب أيضا كتب بها عن السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون للأمير شمس الدين قراسنقر بإعادته إليها من إنشاء الشيخ شهاب الدين محمود الحلبي وهي

الحمد لله الذي جعل العواصم بإقامة فرض الجهاد في أيامنا الشريفة معتصمة والثغور بما تفتر عنه من شنب النصر في دولتنا القاهرة مبتسمة والصوارم المرهفة في أطراف الممالك بأيدي أوليائنا لأرواح من قرب أو بعد عنها من الأعداء مقتسمة والحصون المصفحة بصفاحنا بأعلام النصر معلمة وبسيما الظفر متسمة معلي قدر من أحسن في مصالح الإسلام عملا ورافع ذكر من يبسط إلى عز طاعة الله ورسوله وطاعتنا أملا ومجدد سعد من تلبس الأقلام من أوصافه أفخر الحلل إذا خلعت من المحامد على أوصافه حللا ومفوض زعامة الجيوش بمواطن الرباط في سبيله إلى من إذا فللت مقاتل العدا سيوف الجلاد كانت عزائمه من السيوف المرهفة بدلا

نحمده على نعمه التي جعلت طاعتنا من آكد أسباب العلو وخدمتنا من أنجح أبواب الرفعة بحسب المبالغة في الخدمة والغلو ونعمنا شاملة للأولياء بما يربي على طوامح الآمال في البعد والدنو ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تستنزل بها مواد النصر والظفر وتستجزل بها ذخائر التأييد التي كم أسفر عنها وجه سفر وترهف بها سيوف الجهاد التي كم آلفت من آمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت