فهرس الكتاب

الصفحة 5669 من 6682

واعتصم بعروة بنوة الأبناء فأوطأه التوثق بها رقاب العدا واتصف بمحاسن الشيم في مودتنا فأضحى فتي السن كهل الحلم يهتز للندى وانتمى إلينا فأصبح لدينا ملكا مقربا وأوجب من حقوق الطاعة علينا ما أمسى به لدينا مع جلالة الأبناء ابنا وغدونا له مع شرف الآباء في نسب الفخر العريق أبا ونشأ في مهاد الملك فسما به للعلم والعلم بالسيف والقلم والبأس والكرم واعتزى إلى أبوة حنونا ببنوة رجائه فتشبه بعدل أيامنا ومن يشبه أباه فما ظلم وتحلى بصدق الولاء وهو أول ما يطلب في سر هذا النسب ويعتبر وتحلى لنكاية عدو الإسلام بلطف مكايده إذ السيوف تجز الرقاب وتعجز عما تنال الإبر

ولما كان فلان هو الذي زان بموالاتنا عقود مجده وزاد في طاعتنا على ما ورث من مكارم ابيه وجده وساد الملوك في اقتبال شبابه وصان ملك أبيه عن عوارض أوصابه باتباع ما أوصى به وأنفت صوارمه أن تكون لغير جهاد أعداء الله معدة وعزائمه أن تتخذ عدو الله وعدوه أولياء تلقي إليهم بالمودة وسهامه أن تسدد إلا إلى مقاتل العدا وأسنته أن يبل لها من غير مناهل صدور الكفر صدى مع اجتماع خلال الشرف لشرف خلاله وافتراق أسباب السرار عن هالة كماله وسؤاله ما ليس لغيره أن يمد إليه يدا والتماسه من كرمنا العميم أجل ما نحل والد ولدا وأنه وقف على قدم الرجاء الثابت ومت بقدم غروس الولاء التي أصلها في روض المودة نابت وقال أسأل الله وأسأل سلطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت