فهرس الكتاب

الصفحة 5749 من 6682

صلاة طيبة تحلو إذا تكررت وتحية باقية تشرق شمسها إذا الشمس كورت وتعبق نفحات نشرها إذا الصحف نشرت

أما بعد فإن منازل العلم من خير ما أبقى الآباء للأعقاب وأكمل ما ذخر لنجباء الأبناء على مدى الأحقاب وأعدل ما شهد بلسان حاله المتمثل أن وكر العقاب لابن العقاب وكانت المدرسة النورية الكبرى بدمشق المحروسة هي الواسطة والمدارس درر والصبح وأوطان العلم غرر ومنزلة الحكم الأمنع وبيت القضاء الذي أذن الله لقدره أن يرفع ومكان ذي اليد الماضي سيف حكمه إذا قرعت العصا لذي الإصبع وذات العماد التي ادخرها لنجله وأعد فضلها في العباد والبلاد لفضله وكان ذلك قد نزل لولده فلان عن الحكم على هذا الحكم ونطق بمزية الاستحقاق وقلوب بعض الأعداء صم بكم ورغب أجله الله فيما يرغب فيه من الانقطاع ذو السن العالي والقدر الغالي وانتظم تقليده الشريف فكان أجود حلية على أحسن جيد حالي ثم التوقيع بتدريس هذه المدرسة التي زكي في أهل الفضل شهيدها ونظرها الذي خلف في حكمه ولي عهده عن أبيه فلله أمين هذه الخلافة ورشيدها

ولذلك رسم بالأمر الشريف أن يفوض إلى فلان تدريس المدرسة النورية ونظرها لاستحقاقه لها بشفعة منصب الحكم العزيز ومنشإ الفضل الحريز ووجيز النزول المكتتب وقبول هبة والده الذي يعتاد أن يهب الجليل لمن يهب وتشريفه بإنعامها النفيس وإجلاسه بها على مرتبة حكم وبساط نظر وسجادة تدريس وعلما بأن نجم ذلك النير أولى بهذه المنازل وشبل ذلك الأسد أحق بهذا الغاب الماثل وأنه كوكب هذا المذهب المنير وإمام جامعيه المعروفين كبير وصغير وصاحب شبيبة العزم المقتبل والرأي الموفي على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت