فهرس الكتاب

الصفحة 5770 من 6682

فليباشر تدريس هذه المدرسة المباركة حقيقا بجلوس صدرها خليقا بتجديد شرفها وذكرها مظهرا للخبايا النكت في زواياها جديرا بأن يكون في خفايا المسائل ابن جلاها وطلاع ثناياها يملأ ببيان بحوثه فكر الواعي وسمعه ويشير ببنان قلم فتياه ما يتجدد له من رفعة ويبسط إدلال الطلبة حتى يأكلوا في القصاعية معه في القصعة والله تعالى يسره من مدارس الحنفية بهذه البداية ويقره بما يتجدد من وظائفها التالية ( وما نريهم من آية ) بمنه وكرمه

وهذه نسخة توقيع بتدريس المدرسة الطرخانية من إنشاء ابن نباتة كتب به للقاضي جمال الدين يوسف الحنفي بنزول من والده وهي

رسم بالأمر الشريف لا زالت مواطن العلم مكملة بذكره مبجلة بأمره مؤهلة لكل يوسفي الجمال يذكر عزيز شامه عزيز مصره أن يستقر فلان في كذا بحكم ما قرره مجلس الحكم العزيز الشافعي ونعم المالك لمذهب شافع واتباعا لما حرره الجناب الشريف التقوي ذو النسب الصحابي الذي كل أمر لأمره تابع وعملا بما رآه رأيه الكريم الذي إذا كان الجمال شافعا كان هو للجمال شافع وإذا أنشأ من أبناء العلماء فروعا لا تميل عليهم الأيام ميلة وإذا وقفت في طريقهم الأنداد قال اقتصار نسبه الأنصاري يأبى الله ذاك وبنو قيلة وقبولا لنزول هذا الوالد الذي أعرقت في آفاق العلم مطالعه وإقبالا على هذ الولد الذي نجحت في استحقاق التقديم مطامعه وعلما بنجابة هذا الفاضل الذي طاب أصلا وفرعا وقدم نفسه ووالده وترا وشفعا وهذا البادي الشبيبة الذي يأمر بفضائله على الشيب وينهى وهذا الواضح الدلالة على مفاخر قومه فحبذا الدعوى وبينتها منها وهذا النجيب الذي قدمه أبوه منجبا وذكاؤه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت