فهرس الكتاب

الصفحة 5777 من 6682

على ذكره بادي الشكر وركبه ومن إذا بدت مطالع الخير فهو نيره وإذا دار فلك الثناء فهو قطبه أن يستقر لما ذكر من وصفه الجميل واستحقاقه الذي دل عليه البرهان في محفله وبرهن في موكبه الدليل وديانته التي هي لمباني الأوصاف الرفيعة أساس وكفاءته التي لها من نفسه نص ومن نفس قومه قياس ومرباه في بيت تقي صحت تجارب معدنه على السبك ودلت مناقبه على استحقاق الرتب التي يقول بشيرها قفا نبتسم ويقول حاسدها قفا نبك ولما تقدم من تشوفه لهذه العزمة الناجحة وتشوقه من هذه المبرة الشريفة الصالحية بسلوك تلك الفجاج الصالحة ولأن الضعف عاقه عن الماضي فأطلقته الآن هذه القوة وجعلت له بأوفى القادرين على الحسنات والإحسان أسوة ومكنته في هذه الشقة الطويلة على سحب أذيال المعروف من منزل الكسوة إلى منازل ذات الكسوة

فليباشر هذه الوظيفة المبرورة بعزم يبير من الوجد ماكنه وحزم يثير من المدح المشكور كامنه وسمعة على ألسنة التذكار يمضي وتبقى حتى تكاد تكون للكواكب السبعة ثامنة متصرفا في الإرفاد والإرفاق بآراء يؤيد الله بها الذين هم رفاق وأي رفاق منفقا في سبيل الله على يده أعدل إنفاق حاميا عدله من لفظة نفاق مخصبا بإنعام الدولة الشريفة في القفر الماحل حاملا للمنقطع على أنهض وأبرك الرواحل مواصلا لنقل الأزواد إقامته ومسيره وبالماء والشراب الطيبين الطهورين ضعيفه وفقيره وبأنواع الأدوية والعقاقير التي تعم متتابع الركب وعقيره وتجبر على الحالين كسيره وبوفاء جميع المستحقين تاليا عن لسان الدولة الشريفة ( قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة ) داعيا بخلود ملكها في تلك المشاهد التي هي بقبول مصاعد الدعوات ونزول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت