فهرس الكتاب

الصفحة 5781 من 6682

أن تنفع ولمحاسن ذويه أن تشفع بجمالها إلى قلوب الأولياء فتشفع ومن يسر برواية فضله وبرؤيته السمع والعين ومن يفترض شرفه وشرف إخائه حب الحسن والحسين ومن تبتهج جوانح المحاريب بتعبده وتلهج ألسنة مصابيح المساجد بالثناء على تردده وتودده وتستبق جياد عزمه فبينما الكميت في الشهباء تابع أدبه إذا بابن أدهم رسيل تزهده ومن تقول مناصب حلب لله در بهائه المقتبل ومن ينشد ثبات وقاره مع لطافة خلقه يا حبذا جبل الريان من جبل ومن تنفح أخباره منافح الأزهار ومن يشهد بفضله جيش المحراب في الليل وبمباشرته جيش الحرب في النهار ومن تأسى بلدة فارقها فراق العين للوسن ومن يروي صامت دمشق وغيرها من تدبيره عن عامر وعن حسن

فلذلك رسم بالأمر الشريف لا زال من ألقابه الشريفة صالح المؤمنين وعماد الداعين لدولته القاهرة والمؤمنين أن يفوض للجناب العالي فإنه المعني بهذه الأوصاف المتقدمة والمقصود بإفاضة حللها المعلمة والموصوف الذي يحلو وصفه إذا كرر ويستعبد الأوصاف والأسماع إذا حرر والأحق برتبة عز في النظار مضى وأبقى ثناءه ومكان نظر إن لم يقل الدعاء اليوم أدام الله عزه قال أدام الله بهاءه واللائق بتقرير منصب تقصر دونه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت