فهرس الكتاب

الصفحة 5788 من 6682

ولي وظيفة كفاها وإذا وعدها بصلاح التدبير وفاه وفاها وإذا وصل نسبها بنسبه كان من إخوان صفائها لا من إخوان صفاها والخبير الذي استوضح بيمن الرأي مذاهبه ومسالكه والعالم الذي إذا مشى الأمور بسط جناح الرفق وإذا مشى بسطت له أجنحتها الملائكة والجليل الذي إذا نظر ذهنه في المشكلات دقق والكاتب الذي تعينت أقلام عمله وكفاءته إلا أن كلها في الفصل محقق هذا وخط عذاره ما كتب في الخد حواشيه وليل صباه ما اكتمل فكيف إذا أطلعت كواكب المشيب دياجيه وكيف لا وأبوه أعلى الله تعالى جده صاحب المجد الأثيل والفضل الأصيل ووكيل السلطنة الذي إذا تأملت محاسنه قالت حسبنا الله ونعم الوكيل

فليباشر هذه الوظيفة برأي يسهل بمشيئة الله عسيرها ويفك بعون الله أسيرها واجتهاد سني يحسن قلمه في الأمور مسرى واعتماد سري لا يرى ديوان أسرى منه أسرى مشبها أباه في عدله ومن أشبه أباه فما ظلم وتوقد رأيه لدى طود حلم وعلم فيالك من نار على علم حتى يأمن ديوان مباشرته من ظلم الظالم ويشعل ذكاءه حتى يقال عجبا للمشعل نارا وهو سالم ويثمر مال الجهة بتدبيره ويشترك لفظ إطلاق الديون في ماله وأسيره وتنتقل الأسرى من ركوب الأداهم إلى ركوب الشهب والحمر من دراهمه ودنانيره ويحمد على الإطلاق وينفق خشية الإمساك إذا أمسك غيره خشية الإنفاق ويمشي بتقوى الله عز و جل في الطريق اللاحب وينسب إلى ديوانه وقومه فيقال صاحب طالما انتسب من سلفه لصاحب والله تعالى ينجح لكواكب رأيه مسيرا ويجبر به من ضعف الحال كسيرا ويكافيء سادات بيته الذين ( يطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت